السيد محمد حسين الطهراني

227

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ لقد كان البحث حول مقبولة عمر بن حنظلة وسندها . وقد انتهى الكلام إلي أنّ هذه المقبولة قد ذكرها كبار المشايخ في كتبهم ، وتلقّوها بالقبول ، واستشهدوا بها في مقام الاستدلال ، وعدّوها مقبولة . ولذا فهي تمتلك قوّة من ناحية اعتبارها ويستطيع الإنسان العمل بها بكامل الاطمئنان . يقول المرحوم الملّا أحمد النراقيّ في كتاب « مستند الشيعة » في شأن عمر بن حنظلة : حُكي عنه توثيقه ، أي ( حكي عن النجاشيّ توثيقه ) . ولم يرد في كتب الرجال تضعيف له . وعندما يرد توثيق حول خبر ما ، ولا يوجد حوله تضعيف ويتلقّاه الأصحاب أيضاً بالقبول ، فإنّ ذلك يكون كافياً للعمل به ، أي أنّه ينال بذلك قوّة في مقام العمل . وليس الميزان والملاك في العمل برواية ما ، عدالة أو إماميّة أو وثاقة